من نحن

مؤسسة قاسيون هي مؤسسة وطنية محلية ، تشكلت في بداية الثمانينات مع رفيقاتها من المؤسسات المحلية ، اثر تراكم نضالي شعبي بدأ منذ وقوع مرتفعات الجولان تحت الاحتلال الاسرائيلي ، كرد على محاولات الاحتلال ممارسة سياسة الالحاق لمجتمعنا بمؤسساته . هذا من جانب ومن جانب آخر لتلبية حاجات مجتمعنا الاجتماعية والثقافية والسياسية ، وذلك بالاعتماد على تنظيم ما توفر من طاقات ومن كادر محلي ، منطلقه من مبدأ أساسي مرتكز على ثوابت وثيقتنا الوطنية باعتبارنا عربا سوريين واقعين تحت الاحتلال نسعى بكل ما اوتينا من قوه للحفاظ على هويتنا الوطنيه وانتمائنا العربي السوري حتى الخلاص من الاحتلال والعوده الى أحضان الوطن الأم سوريا ، مرتكزين على ارث نضالي عريق سطره أهلنا منذ بدء الاحتلال وذلك من خلال تشكيل خلايا مقاومه مرورا بالاضراب المجيد

ان مؤسسة قاسيون بكونها مؤسسة محلية ، تعتمد في عملها على كادرها وعلى التواصل مع جماهير شعبها في الجولان المحتل من قوى شعبية ومؤسسات محلية وعربية وبالأخص على العلاقة المميزة مع مؤسسات نضالية في الداخل الفلسطيني . وتسعى المؤسسة دائما الى تطوير علاقاتها مع المؤسسات في وطننا سوريا و الوطن العربي الكبيرومع المؤسسات والهيئات الداعمه لحق الشعوب في التحرر في العالم بشتى السبل امام استمرار حالة الحصار التي يفرضها المحتل ، وبالأخص المحاولات الدائمة لاعاقة التواصل مع الوطن الأم سوريا ، الذي نرى فيه حقا انسانيا مقدسا وواجبا وطنيا ونضاليا ، نسعى بكل ما اوتتينا من قوه لتحقيقه.

ومن هذا المنطلق تفخر مؤسسة قاسيون بكادرها وبأنها كانت كمؤسسة وكأفراد جزءا أساسيا وفاعلا من مجمل العمل النضالي والاجتماعي لأبناء مجتمعنا منذ انشائها وحتى اليوم.

لقد قامت المؤسسة بعدة نشاطات يذكر منها:-

  •  دعم الأسرى والمعتقلين السوريين والعرب في سجون الاحتلال من خلال كونها كمؤسسه شريكا مؤسسا وفاعلا في لجنة دعم الأسرى والمعتقلين في الجولان ، ومن خلال العلاقه المميزه مع لجان دعم الأسرى في فلسطين .
  •  انجاز المخيمات الصيفيه الدوريه والتي أخذت طابعا سنويا ، والتي شكلت بديلا وطنيا وثقافيا لسيلسة التجهيل والأسرله التي تتبعها المؤسسات الاسرائيلية بالأخص من خلال فرض برامج تعليميه في المدارس هدفها التفتيت الطائفي .
  •  احياء التراث النضالي من خلال اقامة الصروح التذكاريه للشهداء الأبرار ولرموز النضال الوطني .
  •  الاهتمام بالجانب الثقافي من خلال اقامة الندوات الثقافيه والمشاركه في الفعاليات الثقافيه في الجولان وفلسطين
  • الاهتمام بالجيل الجديد باقامة روضات الأطفال ، وتنمية المواهب الفنيه كالموسيقى والرسم وغيرها.
  • الاهتمام بالجانب الرياضي ودعم اقامة رياضه وطنيه يحكمها الانتماء، الأخلاق والروح الرياضية وذلك لمواجهة سياسة الالحاق بالدوري الاسرائيلي .
 المساهمة في انجاز مؤسسات طبيه محليه ، حققت من خلالها ارتقاءا جديا في مستوى الخدمات الطبيه التي تقدم لجمهورنا في الجولان وايجاد أمكنة عمل للكادر الطبي المحلي ، غير مرتهن بشروط التوظيف في المؤسسات الاسرائيلية ، وانجاز خطوات مهمة في تطوير الكادر الطبي المحلي .

 

لقد كنا دوما وما زلنا نسعى لما فيه خير هذا المجتمع ورقيه ورفعته من خلال الحفاظ على ثوابتنا الوطنية ووحدة مجتمعنا ومنعته.